فهرس الكتاب

الصفحة 2091 من 15698

ومشرقية. وقد ازدرى أهل الأدب الفصيح والمعنيون بأمره هذا الطراز الجديد، بينما مضى الناس جميعاً يتناقلون مقطعاته سراً فيما بينهم، وذاع أمره داخل البيوت وفي أوساط العوام، وما زال أمره والإقبال يشتد حتى أصبح في يوم من الأيام لوناً من الأدب. وقد أخذ هذا الطراز الجديد من الأدب الشعبي صورتين: إحداهما »الزجل « والثانية » الموشحة«، وهما في واقع الأمر فن شعري واحد، ولكن الزجل يطلق على السوقي الدارج منها، إذ لابد من أن يكون في اللغة الدارجة، فقد كان يتغنى به في الطرقات؛ أما الموشحة، فلا تكون إلا في العربي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت