فهرس الكتاب
الصفحة 2107 من 15698
نسائها جواري أو حرائر، وفي كل الأحوال كن ينحدرن في الأعمِّ الأغلب من أصول إسبانية، ونشأ أولادهم هجناء في بيت مختلط. ويمضي ريبيرا بعيداً مع فكرته لينتهي بها إلى أن العرب القادمين إلى الأندلس فقدوا خصائصهم السلالية بصفتهم جنساً سامياً ابتداءً من الجيل الثالث أو الرابع، نظراً لتغلغل الدم الإسباني في عروق المسلمين.
... ويثبت ذلك من الوجهة العلمية فيجري تجربته على الأسرة الأموية التي حكمت في الأندلس فيقول ما خلاصته: إن عبد الرحمن الداخل كان يحمل فقط نصف دم عربي، لأنه كان من أم غير عربية؛ وكذلك ابنه
حجم الخط: