حيث أراد تأمين مواصلات إمبراطوريته الواسعة. وكان الخليج العربي الطريق البحري الوحيد الذي يربط بين بابل والهند. إن هذه الإشارات التي وصلت من المؤرخين المرافقين لحملة الإسكندر تؤكد صلاحية الملاحة البحرية في الخليج العربي، ونشاطها الواضح (1) . ويشير المؤرخون إلى نشاط سكان الجهراء التي كانت من المراكز التجارية في جزيرة العرب ونشاط سكانها الملحوظ في ملاحة الخليج العربي لتأمين تجارتهم (2) . وأشار المؤرخ اليوناني »أمبانوس«
(1) صالح أحمد العلي، المرجع السابق، ص. 232.
(2) الهاشمي، المرجع السابق، ص. 60.