فهرس الكتاب
الصفحة 2157 من 15698
.وقد أثر ذلك، فضلاً عن إنشاء مدينة البصرة التي حدها الإصطخري بالبادية غرباً ومياه الأنهار شرقاً ونهر المعقل شمالاً ونهر الإبلة جنوباً (1) ، أثر في ميناء الإبلة الذي تضاءلت أهميته واستبدلت تدريجياً بالبصرة. فأصبحت الإبلة ميناء للتجار البصريين ورصيفاً للسفن المتوسطة (2) ، في حين تضخمت وظيفة البصرة التجارية مع العلم الخارجي وبالذات مع بلدان المشرق كالهند
(1) أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الإصطخري، المسالك والممالك، تحقيق محمد جابر عبد العال، القاهرة، 1958، ص. 57.
(2) العلي، المرجع السابق، ص. 232.
حجم الخط: