فهرس الكتاب
المراكز (1) ، فضلاً عن كون سيراف ممراً بطريق الملاحة البحرية الخارجة من البصرة صوب الهند والصين. ويقول البلخي: »كانت سيراف قبل ذلك مدينة كبيرة مزدحمة بالمتاجر« (2) . وقد اشتهر أهل سيراف بحبهم للعمل في البحر لدرجة يصفها الإصطخري بأن الرجل ربما يقضي جل عمره في البحر لا يخرج من سفينته إلا للضرورة القصوى (3) . وقد عملت سيراف ـ بحكم موضعها على ساحل إيران جنوب شيراز ـ على السيطرة والتحكم بتجارة أقاليم إيران
(1) أحمد الشامي، المرجع السابق، ص. 90.
(2) المرجع نفسه.
(3) الإصطخري، المرجع السابق، ص. 138.