المصالح، المشتركة)، (34) .
فعلى"المجتمع الدولي أن يقف إلى جانب الحق والإنصاف" (35) ! فإنه لن"ينهون هناك استقرار. .. ما دام (لعرب لم يحصلوا على حقوقهم"(36) . وإذا كانت"تعاليم ديننا أن نرد الخير بأكثر منه فإننا لا نستطيع أن نتحمل الإساءة إلى ما لا نهاية" (37) .
هذا"هو الطريق الوحيد لإنقاذ ما يمكن إنقاذه حتى لا تضيع الحقوق العربية" (38) . ولتعويض ما مر على العرب من خسارة ولدعم المصالح العربية المشتركة" (39) ، فالأمة العربية"باتت تؤمن الآن بالتضامن بعد أن أدركت أن خسارتها
(31) المصدر السابق ، ص.167 .