-المحتوى العضوي للمسكات السطحية ودرجة نشاط المادة العضوية؛
-القطاع المائي للتكونن باعتبار إمكانات التصريف الداخلي لكل مسكة، مع تحديد مستويات تراكم الماء، وما ينتج عنه من تراكم للأملاح أو تغير في الوضع الكيماوي للتربة.
مجموع هذه المعطيات تمثل في خريطة مرفوترابية تعطي صورة دقيقة للبيئة وإمكاناتها ( العوينة، 1984 و 1993 ) ، لكن تبقى هذه الصورة جامدة إذا لم يلحق بها تحليل للميكانيزمات المسؤولة عن تطور السطح. ولذا صار من الواجب أن تكون هذه الصورة حركية.
التحليل الدينامي