الكارثية التي تحدثها الخدات المركزة أو النسف القاعدي للمجاري ليست بالإلزام أكثر سلبية من الانجراف البطيء لكن المتردد للسيل السطحي المتفرق. فالأولى تحدث خللا في التجهيزات، وتعمل على تطمية حقينات السدود، بينما الثانية تفقر التربة وتقتلع المسكات السطحية الغنية بالمادة العضوية والمخصبات.
كما تفرق هذه الخريطة بين العمليات المرتبطة أساسا بأوضاع طبيعية، وتأثير الإنسان عليها بسيط، وأخرى أصلها - جوهريا - من جراء التدخل البشري. ذلك بأن الأولى معقدة في طبيعتها، ويصعب التغلب عليها لأنها ترتبط بواقع بنيوي،