الحضرية. وأغراض الخريطة البيئية في هذا المجال الحفاظ على الثروات و الإمكانات واستصلاح الأراضي وبعث التقدم الاقتصادي والاجتماعي.
وتمثل الخريطة البيئية الوسط الجغرافي والتغيرات المستمرة التي تطرأ عليه. ولذا فمن الواجب إدخال مفهوم الزمن في هذه الكرطوغرافية. إذ أدى التطور التاريخي بالسطح إلى تغيرات هامة جدا. فجل هذه البلدان عرفت الاستعمار في القرن العشرين. وقد كان أثره على البيئةبالغا كما كان على الأنظمة الإنتاجية. والتاريخ القريب يفسر توزيع الكثافات وأنواع الاستيطانات البشرية والاختلافات المحلية