الأوائل، ومهدوا من خلالها لإبداعات الحاضر. وبقدر ما يكون التواصل بين القديم والجديد على مستوى التراث والمعاصرة، تأتي قيمة التراث في رفد الحركة الفكرية وانطلاقها نحو آفاق جديدة من المعرفة والإبداع.
... والتراث بشكل عام لا يمكن التعامل معه مفصولار والعلم والبلاغة على زمن دون زمن، ولا خص قوماً دون قوم، بل جعل الله ذلك مشتركاً مقسوماً بين عباده في كل دهر، وجعل كل قديم حديثاً في عصره« (1)
(1) أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني، العمدة في صناعة الشعر ونقده، تحقيق وشرح د. مفيد محمد قميحة، ط. دار الكتب العلمية، بيروت ـ لبنان، الطبعة الأولى، 1403 هـ/ 1983 م، ص. 70.