النابعة من وحدة الدين واللغة والتاريخ والمصير. وقد ظل أقطاب الفكر المغربي ينتجعون الشرق لاستتمام المعارف وتبادل الإجازات العلمية ووجوه النظر في مختلف المجالات التقنية باطراد ووثوق؛ كما عرف الشرق كيف يقدر في شخص زملائه في الغرب الإسلامي حرية الفكر ونزعة التجديد. ولعل ما لاحظه المقري وقبله ابن خلدون من فروق بين الشقين في الاتجاهات الفكرية والمناهج العقلية يرجع إلى انطباع الشرق بالعمق الكلاسيكي في ملكة العلوم واصطباغ الفكر المغربي بألوان من البحث جديدة تحت تأثير التفاعلات مع الغرب. ومن بين