والشبه وثيق بين المغرب وأمريكا الجنوبية في ميدان الهندسة المعمارية، حيث لا تختلف في البلدين أساليب البناء في الكنائس والأديرة والمنازل والحمامات. وقد تأثر الاصطلاح الأمريكي أيضا بالمفردات العربية.
ويضيق المجال عن تعداد المناحي التي تجلت فيها آثار الحضارة المغربية والأندلسية؛ فحتى أساليب الطبخ وأسماء العائلات لا تختلف في أمريكا عنها في المغرب. ووحدة أصول العائلات العربية تفسر لنا نجاح الهجرة العربية إلى أمريكا. ورسالتنا الحضارية أصبحت في الظروف الدولية الراهنة أشد واقعية من أي وقت وأبرز عنصر يجب