ومن أجل ذلك قام مارك سايكس (M. Sykes) ، المفاوض الإنكليزي بالعمل مع جورج بيكو (G. Picot) المفاوض الفرنسي، على تقسيم فلسطين بين بريطانيا وفرنسا، وكسر الطموح الفرنسي القائم على الاِدعاء التاريخي والنفوذ الروحي في جعل فلسطين فرنسية فقط. والخطوة الثانية التي خطاها سايكس هي جعل حصة بريطانيا في التقسيم أكبر بكثير من الحصة الفرنسية. أما الخطوة الثالثة، فهي استعمال الضغط الصهيوني على فرنسا لكي تصدر تصريحا لصالح الصهيونية في فلسطين. وأما الخطوة الأخيرة، فهي ضمان السيادة البريطانية على فلسطين باقتناع