فهرس الكتاب
ولا يتعدى المكان الذي هو أهل له، فسنّ الطالب وأقدميته في الجلوس للشيخ، ومستواه العلمي عناصر أساسية في تعيين مكان جلوسه. أما الطلبة المبتدئون، فيكون جلوسهم في آخر الصفوف احتراماً للطلبة المتقدّمين في السن (1) . وعندما يبرز أحدهم، يقربه الأستاذ ويجلسه بجانبه (2) .
كيفية إلقاء الدرس وأخذ العلم
(1) فقد حدّث أبو عبد الله الزنديوي الرصّاع، بأنه عند قدومه إلى مدينة تونس جلس خلف الطلبة الآخرين (الرصاع، الفهرست، ص. 182) .
(2) وهو ما حصل مثلاً لابن رشيد (راجع: السنن الأبين، صص. 49 ـ 50) .