فهرس الكتاب
الصفحة 2650 من 15698
المدارس الأخرى، فهي أقل أهمية. ولا نعثر على شيوخ هامين درّسوا بها. أما الجامع الأعظم، فمن الواضح أنه درّس به علماء أجلاء وآخرون أقل مستوى. ولذلك، فإن الرأي القائل بأن المدرسة كانت تمثل طوراً من التعليم »الثانوي« بينما يمثل التعليم بالزيتونة، مستوى عالياً، لا يرتكز على معطيات دقيقة وعلمية، إذ أنه من الواضح أن مدارس كالشماعية والعنقية والمنتصرية مثلت طوراً من التعليم يضاهي مستوى أهم الجامعات العلمية. لكن من الملاحظ أن طريقة التعليم في مدارس مدينة تونس لم تعرف تطوراً يذكر، إذ لا نجد فوارق شاسعة
حجم الخط: