بعض قواتها بالشام إثر مذابح عام 1860، بحجة حماية أرواح المسيحيين، راقبت بريطانيا هذا العمل بقلق شديد، ولم يهدأ لها بال إلا بعد أن سحبت فرنسا قواتها من تلك البلاد. كما أنها عارضت بشدة ضم حكم جزيرة كريت إلى مصر في عام 1866 بعد أن تمكنت من إخماد ثورتها ضد العثمانيين، والسبب في ذلك أنها خشيت أن بمتد نفوذ فرنسا إلى الجزيرة، نظرا للتقارب الواضح بين فرنسا ومصر في ذلك الوقت (1) .
(1) محمد محدود السروجي، مصر والمسألة الشرقية، الإسكندرية، 1966، صص. 31، 118.