مثل ذلك التفاهم. ولذا أسرعت بريطانيا بعقد حلف مع اليابان لتدعيم مركزها في منطقة الشرق الأقصى. كما عملت في الوقت نفسه على إصلاح ذات البين مع فرنسا، كي تطمئن على سلامة مرور تجارتها أمام الشاطئ الإفريقي الشمالي.
... ورأت بريطانيا أن خير حل يمكن الوصول إليه لتسوية مشكلاتها مع فرنسا أن تتنازل لها عن حقوق لاتملكها في مراكش، في مقابل تنازل فرنسا لها عن حقوق بملكها في مصر بمقتضى الاحتلال. وكانت فرنسا مستعدة لقبول مبدأ التعويض. وبالفعل دارت المفاوضات في لندن بين اللورد لانزدون ( lansdown) وزير الخارجية