فهرس الكتاب
الصفحة 278 من 15698
المذهبية الحاكمة والمرشدة معا. وهذه المحاولة العسيرة هي ما ندعو القارئ الكريم إلى الخوض فيه في الفقرات اللاحقة.
تحكم الرؤية الأشعرية عمل الفقيه المشرع في كتاب"الأحكام السلطانية"على نحو يتوضح به هذا الأمر منذ الفقرات الأولى من الكتاب، بل ابتداء من مستهل الحديث في"الإمام"، الباب الأول من الكتاب. فإذا تقرر أن عقد الإمامة واجب الإجماع، إلا ما كان من شذوذ"الأصم"من المعتزلة، فإن مدرك الوجوب يكون هو الشرع إذ الإمام"يقوم بأمور شرعية قد كان مجوزا في العقل أو لا يرد التعبد بها فلم يكن العقل"
حجم الخط: