فهرس الكتاب

الصفحة 2865 من 15698

... وعلى أثر هذه الحادثة، أكرم الشيخ ونال الحظوة والتقدير. وكانت رحلته ذات طابع ثقافي مكتبي. فقد سعى أثناءها في شراء الكتب واقتناء المخطوطات، واضعاً بذلك أسس مكتبته المتميزة. فقد جاء بمائتي كتاب على ما ذكر الخليل النحوي في"المنارة والرباط". وقد خلد باب بن أحمد بيب العلوي هذه الرحلة في شعره، مؤكداً قطبانية الشيخ، منتهياً إلى أن المغاربة استناروا بهديه ونعموا بصحبته فترة جعلتهم يحرصون على استبقائه بين أظهرهم. لذلك حزنوا كثيراً لمباعدته، بل تولوا ساعة توديعه وأعينهم تفيض من الدمع حزناً على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت