فهرس الكتاب
ثم يتخلص إلى امتداح السلطان بقوله:
إما بمراكش المحروس أو فاس
إمامنا المستماح المطعم الكاسي
باض النعام بدور منه أدراس
إني كفيل بنيل السؤل لي ولكم
أمامنا في كلا القطرين نورهما
عَمَّرْت عَمَّرْت من عهد الشريعة ما
... وتجدر الإشارة إلى أن الشاعر أثناء إقامته بالمغرب توطدت صلته بالعالم أحمد أكنسوس وخاطبه بقصيدة استفتحها قائلاً (1) :
خيال من أميمة ما أثارا
رواحاً بالنجائب وابتكارا
نوافخ في البرى من لا يبارى
أخو العزمات أو يدع السفارا
أثار من التذكر حين زارا
(1) المرجع السابق، ص. 53.