فهرس الكتاب
الصفحة 2876 من 15698
تعلق نفسه بفاس ومراكش وغيرها. فصمم على مواصلة الرحلة عبر الشريط الساحلي، مجتازاً المهامه والمفاوز. وأكَّد أنه اسْتُقْبِل على طول هذا الشريط بشيء من التقدير غير قليل. يقول: »فمن قرية إلى قرية ونحن لا نرى إلا الإحسان« (1) . وبعد سفر شاق، وصل الرجل إلى الولي سيدي التهامي، فأقام معه فترة. ولما أراد الخروج من حضرته، أعطاه حللاً كثيرة وأتحف جماعته بجملة من الهدايا وزوده بمكتوب إلى السلطان مولاي عبد الرحمن حيث يوصيه به خيراً. وقد أثرت هذه الوصية أحسن الأثر، حيث حظي الواداني
(1) االمرجع نفسه، ص. 38.
حجم الخط: