فهرس الكتاب
الصفحة 2878 من 15698
... فلما قدمنا فاس، وجدنا الجزائر أخذها النصارى افرانسيس؛ كتبنا إلى مولاي عبد الرحمن وهو بمكناسة الزيتون أن البر لا يمكن السير فيه، لأنه صار أرضاً سائبة وأنا نحب الركوب في البحر. فبقينا في حيرة. فكتب هو ـ نصره الله ـ إلى قائده بالعرائش مكتوباً:"الفقيه سيدي أحمد بن اطوير الجنة وتلامذته الثمانية أركبهم في سفينة إلى الإسكندرية" (1) .
وهنا تبدأ الرحلة البحرية التي مرت بإحدى المدن الإيطالية، حيث وجد الرجل نفسه لأول مرة تحت سيطرة السلطة الأوربية وقهرها. وقد تجلى ذلك في نظام
(1) المرجع نفسه، ص. 55.
حجم الخط: