منوهاً بمعارفه، مؤكداً أن له رحلة مدونة مفقودة ذات أهمية كبيرة، وقد التزم فيها المؤلف بذكر من لقي من الأعلام في وجهته إلى البيت الحرام بادئاً بأشياخه الذين أخذ عنهم كوالدته ووالده. ويبدو أن هذه الرحلة كانت متداولة معروفة؛ فقد اطلع الرباطي عليها بعد أن اكتمل منها مجلد، وذلك أيام إقامة التيجاني بمكناسة قبل توجهه إلى طنجة ليركب البحر إلى الحجاز (1) .
3 ـ رحلة الشيخ ماء العينين
(1) المرجع نفسه، ص. 86.