الإمبراطوريات والدول نفسها. وكانت صور وأشكال هذا التحول متباينة. فمنه ما وقع على شكل اقتطاع فوضوي ، لأجزاء معينة من مساحة تلك الإمبراطورية الواسعة، عند تفلت الزمام ، ودنو الموت من الكيان ، ثم إحكام السيطرة على هذه المنطقة المقتطعة، واتخاذها قاعدة للانطلاق ، أملا في توسيع النفوذ، كلما أتيحت الفرصة، مع الإبقاء على نفس النفوذ الذي كان للدولة المحتضرة، لتكون وريثتها في المجد والسؤدد، مثلما حدث في بلاد المغرب عقب ضعف الدولة الموحدية 564-667 هـ / 1130-1269 م )، حيث بادرت الزعامات السياسية، المنبوثة