وخاصة إبان قيامها.
استطاعت هذه الدواسة الفتية أن تنزل ضربة قاضية بالموحدين في مراكش، فتستقل بالنفوذ على المغرب الأقصى، كما استطاعت - ولكن لمدة قصيرة - أن تبسط نفوذها على مساحة جغرافية كبيرة، تقارب تلك التي كانت تحت يد الموحدين أيام صولتهم . فسيطرت على إفريقية وتلمسان ، وعلى قواعد من الأندلس ، ونالت موالاة سلاطين الأندلس ، فاستحقت بذلك أن تكون أقوى دول المنطقة.
ومن الأشكال وhلصور التي قامت بموجبها بعض الدول في العالم الإسلامي كذلك ، ما وقع في الغرب الإسلامي أيضا، تحت تأثير الشعوب بالخطر المحدق