فهرس الكتاب

الصفحة 2900 من 15698

سيتضح.

لم تكن العلاقات السياسية والدبلوماسية بين الأندلس والمغرب ، في عمومها، تسير على وثيرة واحدة، وإنما كانت متباينة في طبيعتها عمقا واتساعا، تتأرجح بين الصداقة والعداء، وبين الولاء والتراجع ، حسب ما تقتضيه المصلحة السياسية والمنفعة الظرفية. والذي يفسر هذا الاضطراب في المواقف ، وخاصة من قبل الأندلس ، تجاه حكام المغرب الأقصى، الظروف السياسية الصعبة والحرجة المنذرة بالانهيار، التي كانت تمر بها الأندلس ، آخر سرب من أسر"ب الأمة الإسلامية، في هذه المنطقة، ما بين عدو يريد استرداد كل شبر من الأراضي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت