فهرس الكتاب
الصفحة 2906 من 15698
الذي بعث ابنه الأمير أبا مالك ليخوض حربا ضروسا هنالك ، وعبر هو نفسه ب حد ذلك رفقة خاصته وحاشيته أواخر سنة 740هـ وقاد الحرب هناك إلى جانب أهل الأندلس ، ومني بهزيمة طريف الشهيرة سنة 651 هـ ، التي كانت لها آثار سيئة على الأندلس والمغرب على السواء.
وبلغت عرى التقارب والتعاون إلى درجة أن المرينيين أنشئوا - بموافقة الأندلس - قاعدة عسكرية جهادية دائمة تدعى"مشيخة الغزاة"على أرض الأندلس ، قرب جبل الفتح (جبل طارق ) ، تحت إمرة عسكريين من قوات السلطان المريني ، تمت إليه بصلة القرابة، ولكن تكون في الحرب
حجم الخط: