فهرس الكتاب
الصفحة 2924 من 15698
أصله لم يكن إلا جمعا وتصنيفا، وحشدا وتبويبا، إذ أن معظم مادته كان قد أنشأها في مختلف أطوار حياته ، عند مباشرة مهام الدولة المتنوعة، عندما كبرت سنه ، وخشي أن يضيع أثره الذي استفرغ فيه جهده ، وبان فيه فضله . يقول ابن الخطيب مشيرا إلى هذا الأمر:"وعلى ذلك ، فألفيت عند الافتقاد، عقب الرقاد، بدائع الأدب والنثر، قد ضاعت ، وتملكتها أيدي الذهول عنها، فوهبت وباعت بعدما أظمأت وأجاعت )، (25) ."
أما حجم ما ضمنه ابن الخطيب في هذا الكتاب من مادة بالمقارنة بما أنشأ وألف في الأصل ، فهو قذر قليل ونزر ضئيل . وقد
حجم الخط: