الأندلس ففي أحسن الظروف يخص ثلثها للجيش و ثلث للقصور والمرافق العامة و ثلث على سبيل الاحتياط . وهذه على الأقل كانت الوضعية حية خلال النصف الأول من القرن الرابع الذي يمثل أحسن فترات الحكم الأموي . وفي الواقع كانت الحاجة ماسة إلى الثقافتين ، الدينية، والأدبية لملء الفراغ في التأطير، سواء في مجالات الإدارة أو القضاء أو التعليم أو الوظائف الدينية..
ومع الحاجة إلى الإطارات لم تكن هناك ثقافة محنطة أو مصممة مقدما، حتى مع نفوذ هيئة الفقهاء، كما هو الشأن في الأنظمة المغاربية عموما. لكن المناخ الاجتماعي