فهرس الكتاب

الصفحة 3010 من 15698

السلطة. وهناك من استطاعوا أن يجمعوا بين رضا السلطة العليا ورض المجتمع كما هو شأن ابن عبد البر الكشكيناني الذي شغل منصب الشورى في القضاء وعرف بعلمه وزهده ، وكان الحكم المستنصر يجله ، شأنه في ذلك ، شأنه مع آخرين بينهم من يعيش على الكفاف ويخالطون السلطة ناصحين إياها غير متهبين . ولم يكن عدد هؤلاء، كبيرا، كبره في هذا العصر بالذات . وتتعلق هذه الأصناف وغيرها ضمن الحاشية في العاصمة ومراكز الأقاليم (ا) ، ولكل طريقته في التعامل مع كبار المسؤولين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت