فهرس الكتاب
وفقهاؤه في"كثر من حالة."
وعمل كل من الحكم المستنصر والمنصور بن أبى عامر، على رعاية المثقفين بشكل لم يتقدم له نطير في العصر الأموي ، لكن الثاني وهو فقيه كبير وأديب متذوق كان عمله تجاه الثقافة والفكر، احتوائيا هدفه ردع المعارضين والمنافسين ، وطمأنة الصامتين والمتملقين . فالمنصور كان وصيا على عاهل محجوب ومهمش، والبطانة التي
(1( ابن حيان ، المقتبس ، ج5، ص 409 عياض ، مدارك ، صص 6-119-128-7-23-8-26
اختارها المنصور هي بطانة من نوع جديد من المثقفين الذين وجهوا سهم لإرضاء السيد القائم وهيئوا لنظام