فهرس الكتاب
الصفحة 3014 من 15698
الأندلس الأخرى قد بلغت أوج ازدهارها الفكري ، حيث كان"من الأعلام هضاب راسية، فسار في العلم زاخرة، وأعلام قولهم مسموع ، وبرهم مشروع ، وأثرهم متبوع"كما قال ابن الخطيب (2) . واستغل المنصور بن أبي عامر هذا الازدهار فحوله لتحسين سمعته وتعضيد سطوته . هكذا أسند إلى عدد من العلماء والأدباء مهمة تأليف مجموعة كبيرة من المؤلفات ، من بينها"كتاب في الأوائل ممالك"، من عمل ابن المكوي الاشبيلي ، والفقيه المعطي.وذكر ابن الأثير أن كتبا كثيرة ألفت في مناقب المنصور (3) ، وهذا يؤكد أنه كان سخيا تجاه حاشيته من
حجم الخط: