فهرس الكتاب
(2) الحميد، حذوة المقتبس، ص 38. بن الأثير، الكامل ، ج 7، ص 38،ابن الخطيب ، أعمال الأعلام ، ج2،ص 48، الإحاطة، ج 1 ، ص 478.
(3) الحميدي ، جذوة، صص 124. 377 ،ابن الأثير ، الكامل ، ج 7 ، ص 216 (4) جذوة ، ص 181 .
(5) ن .م ، ص 73. المقري ، نفح ، ج 4 ، صص 93 - 228 - 243 .
فإنها لا تعنى بتدارس الأوضاع الداخلية أو الخارجية، لأن ذلك يترك للوزراء والقواد عندما يستشيرهم السلطان الذي يبقى قراره نهائيا وبدون معارضة. وهذا ما قي حلق خصوصا بالمنصور الذي شغل العمل العسكري معظم اهتمامه ، ولم يقض نحبه حتى كانت