فهرس الكتاب
(7) نفح ، ج 2، ص 129.
(8) نفح ، ج4، صص 219، 221.
(9) ر) المقري ، أزهار الرياش ، ج 2 صص 282، 286.
عمله اليومي لكثرة الأصدقاء والمتعاطفين . وهذا العصر بالذات جسم مثال الورع والكفاف لدى الفئة الغالبة من العلماء الذين تحلوا بالفضائل بي حيدا عهن المغامرات الدنيوية، وهذه بعض النماذج على كثرتها (10) .
كان ابن وضاح (قرن 3) صبورا على الجفاء، سمحا بعلمه ، لا شغل له غير العبادة ونشر العلم.
-ابن القزاز القرطبي (قرن 3) كان لا يذكر في مجلسه إلا القرآن و العلم ، ولا يبتسم أحد في مجلسه ولو من أولاد الملوك ،