فهرس الكتاب
الصفحة 3023 من 15698
(11) ابن خلدون ، تاريخ ، ج 4 ، ص 227.
القطاع الرسمي يحتاطون في مسألة التقرب من السلطة أو مخالطتها في غير ضرورة. وهكذا فلم يكن نادرا أن يرفض كثيرون منصبا ساميا كالقضاء أو كتابة البلاط ، ولذلك كانت ظاهرة الانطواء فاشية في وسط المثقفين ، في هذا العصر أكثر من غيره ، خصوصا مع نشوب الاضطرابات المحلية والإقليمية. وقد تحدث العزلة ظرفيا أو في مرحلة معينة من العمر، كاعتزال الفقيه المعيطي، الذي تخلى في أواخر عمره حتى عن الفتيا وانقطع كليا للعبادة: وكالفقيه حماد بن عمار الذي رفض المناصب (12) وحتى التدريس
حجم الخط: