فهرس الكتاب
الصفحة 3025 من 15698
الشورى وامتنع عن القضاء، كما أن الفقيه القنازعي لم يقبل القضاء، ولا الشهادة واكتفى باك حليم في حالة من الزهد والنسك ، مع مخالطة الفقراء والمساكين (13) .
والسلطة لا يؤمن جانبها حتى مع ما تغدقه على المحظوظين المقربين ، فقد عافى المحنة والسجن مثقفون كثيري ما تتجاوز عقوبتهم ما اقترفوه ، وربما أخذوا بي حاية. وهكذا فالأديب أحمد الجياني الذي ألف للحكم المستنصر في الأدب كتاب"الحدائق"، ألقي به في السجن حتى مات به لأمر نقمه عليه كما قال ياقوت . وتبدأ محنة الأدباء والمثقفين تأخذ بعدا أكبر مع القرن
حجم الخط: