فهرس الكتاب
الصفحة 3054 من 15698
أما العالم عبد الملك بن هذيل فتأثر بصحبة الصلحاء ثم انعزل بمنزله فقيرا رث الثياب ، ويؤدي مع ذلك رسالته العلمية. وسائر الأساتذة إما موظفون مع الدولة يتطوعون للتدريس في أوقات فراغهم ، وإما ذوو مهن حرة أهما:
1 -العدالة أو الشهادة
2 -التجارة، وهى غالبا في القطاعات الصغرى، وتستوعب أكبر عدد من الأساتذة غير الموظفان ، ومن ذلك تجارة الثياب والوراقة. وشطر كبير ممن زاولوا التجارة تنقلوا ي شبابهم بين عدة أقطار للدراسة ومارسوا التجارة بها. وهكذا عرف ابن الجباب كتاجر جبب ، ولكنه تفرغ أكثر وقته للتدريس في
حجم الخط: