بدون
(52) الصلة، صص432-483 .ابن الأبار، تكملة، ص133. السيوطي ، بنية الوعاة، ص 126. نفح ،ج 2 ص 351.
رواية كما ذكر عن عبد الملك بن حبيب وقد كان أديبا ونحويا قديرا مع مشابهة عامة، فقد تناول إجازة عامة من شيخه إبراهيم المغامي الذي اعترف أن قاصده لم يدرس عليه شيئا بل حمل نسخا من تأليف الشيخ ، وكانت هذه الإجازة المريبة من أوائل الإجازات التي حصل عليها أندلسي، وكانت وفاة عبد الملك بن حبيب سنة 238. وهى على أي حال لا تنقص من المستوى الثقافي الواسع لدى صاحبها، بل إن الإجازة كانت موضع جدل في بعض الأوساط