فهرس الكتاب

الصفحة 3115 من 15698

السابق ذكره، بادعاء النبوة، فأعدم بعد محاكمة أثارت اللغط، حتى إن القاضي الحسن النباهي الذي كان ممن ناهضوه تعرض هو أيضا لنهب أمواله قبل أن يتولى السلطان الفقيه بنفسه محاكمة الفزاري (1) ، وهو واحد من كثيرين بالأندلس نكبوا بشكل علني أو اغتيالا. وكان ابن السراج محمد بن إبراهيم الأنصاري طبيب القصر السلطاني بغرناطة أيام محمد الثاني. فلما بحث في وفاة هذا السلطان بعد إعلانها، تبين أنها من طعام مسموم بعث ولي العهد، فأثبت ذلك الطبيب، فعرض نفسه لسجن طويل الأمد، ثم نفي إلى

(1) النباهي، المرقبة العليا، ص. 128.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت