2-ارتفع حجم الإِنتاج المعرفي والإِبداعي وتنوعت مجالاته أو اكتملت شخصيته كما في الفلسفة والفلاحة والأدب.
3-انعكس التوجُّه السياسي والفكري والمذهبي لدى المرابطين والموحدين على المناخ الثقافي بالأندلس سلباً وإيجاباً، دون أن يتخلى الشمال الإِفريقي عن خصوصياته ومميزاته الأساسية، مع فتح المجال أمام المثقفين من أهل الأندلس ليستقروا بالشمال الإِفريقي.
4-ظهور زعامات شعبية سياسية أو دينية تستقطب أنصاراً ومتعاطفين جعل محنة المثقفين وأنصارهم أوسع نطاقاً مما عرفته المرحلة الماضية (قرن 2-4 هـ) ، وذلك بحكم