فهرس الكتاب
الصفحة 3255 من 15698
إنتاجهم كُلاًّ أو بعضاً هناك. أما تبادل الأفكار والمذاهب، فالرقابة المرابطية والموحدية كانت بوجه عام أكثر صرامة مما كان عليه الأمر في مرحلة الريادة. ومع ذلك، فأفكار ابن باجة وابن رشد انتقلت إلى المشرق الذي استعاد السنيون فيه قوتهم في النصف الثاني من القرن السادس بفضل صلاح الدين الأيوبي وخلفائه. وبعض المذاهب السنية بقي لها وجود قوي أحيانا كما هو الشأن في المذهب الظاهري وحتى الشافعي الذي شجعه بشكل ما، المنصور الموحدي. وتكاد معظم فنون المعرفة يكوِّن كل منها مدرسة أندلسية بمعالمها البارزة، بما في
حجم الخط: