فهرس الكتاب
مجاهداً ثم لقي حتفه مقتولا بالمغرب الأوسط سنة 486.
وكان القادمون من فارس وخراسان الكبرى كثيرين أيضاً في الحقبة نفسها (1) ، ومعظمهم مختصون في العلوم الدينية كالتفسير والحديث. وبينهم بعض الأدباء والتجار. وفيما يلي أسماء عدد منهم:
-علي بن إبراهيم التبريزي المعروف بابن الخازن صاحب »التفسير « الذي كان معروفا باسم » شفاء الصدور« . وقام على تدريس هذا التفسير مدة بطليطلة التي كان يقصدها المثقفون خلال القرن الخامس، لأنها كانت أكثر استقرارا من مناطق
(1) جذوة، ص. 334 ؛ الصلة، ص. 125، 286، 357، 406، 417، 599.