فهرس الكتاب
الصفحة 3269 من 15698
وفاس ومراكش تبرز أكثر فأكثر. بل إن القرن السادس هو أهم فترات ازدهار مراكش عموما في العصر الوسيط كله. والوافدون على الشمال الإفريقي هم أكثر من أن يمكن حصرهم في دراسة موجزة وعامة. وكثير منهم هاجروا أو استقدموا للعمل في وظائف الدولة، وبعضهم مارس أعمالا حرة. ولا ريب أن عددا منهم عاش بعيداً عن الأضواء فتجاوزته كتب التراجم والكتابات التاريخية، وربما ضاعت معه آثاره المكتوبة أيضاً، وتحتل القراءات والفقه والحديث ومواد اللغة والعقيدة مقدمة اهتمامات الأوساط الطلابية والتعليمية خصوصاً مع تدخل الدولة
حجم الخط: