واستغرقت رحلته عشر سنوات. وله مؤلفات في الفقه والحديث وعلوم القرآن وغيرها. توفي في الطريق من مراكش إلى فاس (1) التي دفن بها سنة 543.
10-علي بن سليمان المرادي الشقوري الفرغليطي. رحل إلى خراسان سنة 525 وشملت رحلته أيضا العراق وسوريا، وجمع بين الحديث والفقه الشافعي الذي تمذهب به. وتولى التدريس بحماة وحلب (2) التي توفي بها سنة 544.
(1) الصلة، ص. 558 ؛ الداودي، طبقات المفسرين، ج 2، ص. 168 ؛ المقري، نفح، ص. 222 ؛ أزهار الرياض، ج 3، ص. 91.
(2) ياقوت، م.س، مادة »فرغليط«.