الإشعاع الذي مس كل الشرائح. وأصبحت الرحلة إلى المشرق أمرا مألوفاً إلى درجة أن بعض الأندلسيين كانوا يضطرون إلى ادعاء الرحلة حتى ولو لم يغادروا الأندلس، لكن القرائن تفضحهم. وليس كل من رحل خارج الأندلس عاد عالماً بما يكفي لإِسكات نقد الناقدين (1) . على أن العطاء الأندلسي في حقبة الإخصاب هاته، سَيَتَبَيَّنُ بوضوح أكثر، من خلال الحديث عن فنون المعرفة، حيث إن مؤثرات الثقافة العربية الأندلسية لهذا العصر بالذات ظل إشعاعها قائما حتى يومنا هذا.
بيبليوغرافيا
(1) الصلة، ص. 533، 571.