فهرس الكتاب
الصفحة 3310 من 15698
بإطعام السابلة والفقراء وذوي الحاجة، وله في كل يوم أربعون مائدة يتقاسمها وجوه جند الشام« (1) . فعلى الرغم من أنه كان عليه مناوأة الأمويين، لكنه في الواقع لم يخف مواقفه المعجبة بسياساتهم ومهاراتهم في الإدارة والحكم وببلاغتهم أيضاً.
... وفضلاً عما ما قدمناه من رأي في كيفية فهم كتابات الجاحظ هذه، فإنه وقف وراء هذه الكتابات عامل آخر، هو رغبة الجاحظ في إظهار براعته ومهارته في التعامل مع كل الأفكار والاتجاهات على تباينها،
(1) الجاحظ، التاج في أخلاق الملوك، تحقيق أحمد زكي باشا، القاهرة، 1914، ص. 15.
حجم الخط: