فهرس الكتاب

الصفحة 3316 من 15698

تورث، فالعباس عليه السلام أحرى بها من غيره، وعنى بذلك استبعاده للعلويين عن هذا الأمر أيضاً بعد أن نفى أيّ حق للأمويين فيها. كما نبه في مكان آخر على أهمية النسب في طلب المراتب، والخلافة بلا شك من بينها، فقال: »ألا ترى أن أبعد الناس همة في نفسه وأشدهم تلفتاً إلى المراتب، لا تنازعه نفسه إلى طلب المراتب، لأن ذلك يحتاج إلى نسب أو إلى أمر قد وطئ له بسبب« (1) . فهل اتسق موقف الجاحظ هذا مع موقف المعتزلة من الكيفية التي يجري فيها تولي الإمامة والخلافة في

(1) الجاحظ، الحيوان، المصدر السابق، ج 2، ص. 83.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت