فهرس الكتاب
استقبحه منها: »فمن أفعالهم الحسنة... عدم تعرضهم لمال من يموت في بلادهم من البيضان، ولو كانت القناطر المقنطرة؛ إنما يتركونه بيد ثقة من البيضان حتى يأخذه مستحقه« (1) .
»شيخ المغاربة« بالسودان الغربي
... وبما أنه لم يكن هناك موظفون رسميون للدولة المغربية يمكنهم أن يقوموا بدور القنصل الأوروبي في بلاد الإسلام، فإن المغاربة تعودوا اختيار أحدهم ليمثلهم أمام السلطات السودانية. فعلى غرار الجالية المغربية ببلاد الشام التي كان لها شيخها، من المؤكد أن الجالية
(1) ابن بطوطة، المصدر السابق، ص. 690.