فهرس الكتاب
الصفحة 3420 من 15698
كانوا ينسجون بصمت، إلى جانب أفراد الجاليات العربية الإسلامية الأخرى، خطوط التواصل بين مختلف مناطق ضفتي الصحراء. وتبرز أهمية الأدوار التي اضطلعوا بها أكثر في أطراف السودان الغربي حيث لم يكن الإسلام قد تركّز بعد. فنشر الإسلام بهذه المناطق لم يكن عبارة عن ظاهرة دينية وثقافية محضة، وإنما كان حركة اجتماعية تقتضي هجرة الأفراد الأدباء وأصحاب المواهب والمتصوفة والتجار. ومن المؤكد الآن ـ من خلال رحلة ابن بطوطة على الأقل ـ أن المغاربة كانت لهم مساهمة هامة في الشؤون العامة للسودان وفي تطور العلوم الدينية
حجم الخط: