فهرس الكتاب
الصفحة 3456 من 15698
والواقع أن اللغة العربية ليست لغة تجارة فقط، بل هي لغة القرآن الكريم التي يحتاجها السوداني لأداء فروضه الدينية، خاصة الصلاة، ولغة الشؤون الإدارية في البلاد ولغة التجار والسفراء المغاربة. فاللغة العربية لم تستطع أن تفرض نفسها لغةً وحيدة، ولكنها أصبحت اللغة الأكثر انتظاراً واستعمالاً، وغدت إلى جانب الدين المظهر الأساسي لوحدة المجتمع السوداني (1) . وأقبل السودانيون على تعلمها، وعلى رأسهم الإمبراطور سليمان والإمبراطور موسى الذي كان يتقنها. فلا غرو أن
(1) أحمد الغربي، المرجع السابق، ص ص. 570 ـ 571.
حجم الخط: